أضرار في حيفا ونهاريا بهجوم متزامن.. إصابة مصنع مسيرات في بيتح تكفا

 


 شهدت الساحة الميدانية في إسرائيل تطوراً خطيراً اليوم الجمعة، 3 أبريل 2026، إثر موجة من الهجمات الصاروخية والجوية المتزامنة التي انطلقت من جبهات متعددة، واستهدفت منشآت استراتيجية ومدناً رئيسية في الشمال والوسط.

إليك تفاصيل ما جرى وفقاً للتقارير الميدانية والإعلامية:

1. استهداف "بيتح تكفا" وإصابة مصنع للمسيرات

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، وعلى رأسها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، عن تعرض مدينة بيتح تكفا (شرق تل أبيب) لضربة صاروخية إيرانية مباشرة أسفرت عن:

  • تدمير جزئي لمصنع عسكري: أصاب صاروخ إيراني مصنعاً تابعاً لشركة "إيروسول للحلول الجوية" (Aerosol)، وهي شركة متخصصة في تطوير وإنتاج الطائرات المسيرة لصالح وزارة الدفاع الإسرائيلية وشركات كبرى مثل "رافائيل" و"إلبيت سيستمز".

  • أضرار مادية جسيمة: أحدث الانفجار حفرة كبيرة في الموقع وألحق أضراراً بالغة بالمباني المحيطة، مما دفع شركة "فولوريكس" (التي استحوذت مؤخراً على المصنع) إلى تعليق التداول على أسهمها في البورصة.

  • إصابات بشرية: أفادت التقارير بنقل إصابتين طفيفتين إلى مستشفى "بيلنسون".

2. هجوم متزامن على حيفا ونهاريا

في توقيت متقارب، تعرضت مدن الشمال لرشقات صاروخية مكثفة أُطلقت بشكل منسق من إيران ولبنان:

  • في حيفا: رصد الجيش الإسرائيلي صواريخ قادمة من إيران، تسببت شظاياها في تضرر مبنى وإصابة امرأة بجروح طفيفة أثناء توجهها للملجأ.

  • في نهاريا والجليل: سقطت صواريخ أُطلقت من جنوب لبنان، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية في الممتلكات والبنية التحتية، وسط محاولات منظومات الدفاع الجوي اعتراض الأهداف.

  • توسيع الرقعة: دوت صفارات الإنذار في عكا، الجليل الأسفل، ومحيط الجولان، تزامناً مع أنباء عن إطلاق صواريخ من سوريا أيضاً.

3. السياق العسكري والسياسي

تأتي هذه الهجمات ضمن جولة تصعيد واسعة بدأت منذ 28 فبراير 2026، حيث تتبادل إسرائيل والولايات المتحدة الضربات مع إيران.

  • التعتيم الإعلامي: تفرض السلطات الإسرائيلية رقابة عسكرية مشددة على نشر صور المواقع المستهدفة أو تفاصيل دقيقة حول حجم الخسائر في المنشآت الأمنية.

  • الرد الإيراني: تصف طهران هذه العمليات بأنها "رد مشروع" على استهداف منشآتها النفطية وأحيائها السكنية، مؤكدة استهداف مراكز الحرب الإلكترونية والرادارات (مثل مركز "إيلتا" في حيفا).


خلاصة الموقف: يمثل استهداف مصنع "إيروسول" في بيتح تكفا ضربة نوعية لسلسلة إمداد الطائرات المسيرة الإسرائيلية، في حين يضغط الهجوم المتزامن على الشمال لتشتيت قدرات الدفاع الجوي (القبة الحديدية وفلاخن داوود).

Post a Comment

أحدث أقدم