عملية أمنية معقدة.. الداخلية السورية تقبض على خلية تفجيرات دمشق

 


 أعلنت وزارة الداخلية السورية أنها نفذت عملية أمنية وصفتها بـ"المعقدة"، أسفرت عن القبض على أفراد الخلية المتهمة بالوقوف وراء التفجيرات الأخيرة التي شهدتها العاصمة دمشق.

وبحسب بيان الوزارة:

  • جاءت العملية بعد متابعة استخباراتية دقيقة بالتنسيق بين قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة.
  • نُفذت مداهمات متزامنة في عدة مناطق بدمشق وريفها، شملت القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وعش الورور.
  • قالت السلطات إنها ألقت القبض على جميع أفراد الخلية، فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف تفاصيل المخطط وتحديد الارتباطات المحتملة والإعلان عن هويات الموقوفين لاحقًا.

وتأتي هذه التطورات بعد التفجيرين اللذين وقعا في دمشق بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي، وأسفرا، وفق السلطات السورية، عن مقتل شخص وإصابة 18 آخرين، بينهم أربعة من عناصر الشرطة.

حتى الآن، لم تنشر السلطات السورية أدلة تفصيلية أو أسماء الموقوفين، ولا تزال التحقيقات مستمرة، لذا تبقى بعض تفاصيل القضية قيد التحقق الرسمي. 

أعلنت وزارة الداخلية السورية أن العملية الأمنية استمرت عدة أيام واعتمدت على مراقبة استخباراتية دقيقة وتعقب لتحركات أفراد الخلية، قبل تنفيذ مداهمات متزامنة في عدة مواقع داخل دمشق وريفها.

ووفق الوزارة، أسفرت العملية عن:

  • اعتقال جميع أفراد الخلية المتورطة في التخطيط والتنفيذ.
  • ضبط كميات من المتفجرات والعبوات الناسفة الجاهزة للاستخدام.
  • مصادرة أسلحة وذخائر ووسائل اتصال استخدمت في تنسيق العمليات.
  • إحباط مخططات لتنفيذ هجمات إضافية كانت تستهدف مواقع مدنية وأمنية.

وأضافت الوزارة أن التحقيقات الأولية تشير إلى وجود شبكة دعم لوجستي ساعدت أفراد الخلية في التنقل وتأمين المواد المتفجرة، مؤكدة أن العمل لا يزال مستمراً لتعقب أي عناصر مرتبطة بالقضية.

Post a Comment

أحدث أقدم