تمكنت الأجهزة الأمنية الجزائرية من تفكيك شبكة إجرامية منظمة يُشتبه في نشاطها في مجال تهريب المخدرات، وذلك في ولاية وهران غربي الجزائر.
بدأت القضية يوم 25 أغسطس/آب 2026، عندما تمكنت مصالح الأمن من ضبط شحنة ضخمة تقدر بـ 228 كيلوغرامًا من الكوكايين.
🚛 كيف تم ضبط الكوكايين؟
بحسب المعطيات المنشورة، كانت المخدرات مخبأة داخل تجاويف وأماكن مخفية في هيكل شاحنة مخصصة لجر المركبات، في محاولة لإخفاء الشحنة عن أجهزة الرقابة.
وخلال العملية، تمكن سائق الشاحنة من الفرار، قبل أن تتوسع التحقيقات لاحقًا لتحديد باقي الأشخاص المرتبطين بالقضية.
👮♂️ توقيف 20 شخصًا
بعد مواصلة التحريات من طرف فرقة البحث والتدخل (BRI) التابعة لأمن ولاية وهران، تمكنت السلطات من توقيف 20 شخصًا يُشتبه في ارتباطهم بالشبكة.
ومن بين الموقوفين:
- 3 نساء.
- شخص يحمل الجنسية المغربية.
- كما تم حجز 46 مركبة مرتبطة بالتحقيق.
🌍 شبكة ذات امتداد دولي
تشير التحقيقات الأولية إلى أن القضية قد تكون مرتبطة بـ شبكة إجرامية منظمة ذات امتداد عابر للحدود.
وبعض وسائل الإعلام الجزائرية ذكرت أن شحنة الكوكايين قادمة من المغرب، وأنها نُقلت عبر مسار داخل الجزائر وصولًا إلى وهران. لكن من المهم الإشارة إلى أن هذه النقطة تحديدًا وردت في تقارير إعلامية، بينما التفاصيل الرسمية المنشورة حول مصدر الشحنة محدودة.
⚖️ ماذا حدث للموقوفين؟
في 3 سبتمبر/أيلول 2026، تم تقديم الأشخاص الموقوفين أمام القطب الجزائي المتخصص في وهران.
ويواجه المشتبه بهم اتهامات مرتبطة، بحسب ما أوردته المصادر، بـ:
- استيراد المخدرات.
- حيازتها ونقلها.
- تخزينها واقتنائها بطريقة غير قانونية.
- التهريب في إطار جماعة إجرامية منظمة.
- غسل الأموال.
وقد صدر قرار بـ إيداعهم الحبس المؤقت على ذمة التحقيق.
⚠️ مهم: الحبس المؤقت والاتهامات لا تعني أن جميع الموقوفين أُدينوا؛ فالمسؤولية الجنائية لكل شخص ستحددها التحقيقات والإجراءات القضائية.
📌 لماذا تعتبر العملية مهمة؟
ضبط 228 كيلوغرامًا من الكوكايين، إلى جانب توقيف 20 شخصًا وحجز 46 مركبة، يجعل القضية من العمليات الكبيرة في مجال مكافحة تهريب المخدرات في الجزائر، كما أن التحقيق لا يزال يهدف إلى تحديد مصدر الشحنة، مسارها، وهوية بقية المتورطين المحتملين، ودور كل شخص في الشبكة.

إرسال تعليق