المقصود بعنوان «إبستين جديد يهز الشارع التونسي» هو قضية أُطلق عليها إعلامياً «إبستين التونسية»، لكن من المهم جداً عدم اعتبارها قضية مثبتة قضائياً حتى الآن.
بحسب تقارير تونسية نُشرت في 8 سبتمبر 2026، تحدث الإعلامي والصحفي التونسي سمير الوافي عن ما وصفه بـ«فضيحة أخلاقية جماعية» يُزعم أنها تشمل شخصيات معروفة من مجالات الفن والإعلام والمحاماة.
ما القصة؟
وفق الادعاءات المتداولة، يُقال إن هناك مكاناً كان يُستعمل لعقد لقاءات سرية، وأن القضية انكشفت بعد عمليات ابتزاز طالت بعض الأشخاص المشاركين أو المرتبطين بهذه اللقاءات، ما أدى ـ بحسب الرواية المتداولة ـ إلى كشف شبكة أوسع. ولهذا استُخدم تعبير «إبستين التونسية» للمقارنة مع قضية جيفري إبستين الأمريكية.
لكن ⚠️ لا توجد حتى الآن، في المصادر التي تحققتُ منها، معلومات رسمية كافية تثبت هذه الاتهامات أو تحدد هوية الأشخاص المعنيين. لذلك يجب التفريق بين ما نُشر باعتباره ادعاءات وما ثبت أمام القضاء.
والتشبيه بإبستين يعود إلى طبيعة الحديث عن شبكة علاقات وابتزاز وشخصيات معروفة، وليس إلى إثبات أن الوقائع في تونس مطابقة لما حدث في قضية جيفري إبستين.

إرسال تعليق